الحمّام الطويل يضاعف البصمة الكربونية

الحمّام الطويل يضاعف البصمة الكربونية

1h

يحذّر خبراء البيئة والصحة من أن “الحمّام الطويل” الذي أصبح جزءاً من روتين الرفاهية المنتشر على منصات التواصل، يستهلك كميات هائلة من المياه والطاقة ويرفع البصمة الكربونية بشكل ملحوظ. فبينما يستهلك الاستحمام التقليدي نحو 60 إلى 75 لتراً، قد تصل جلسة طويلة إلى أكثر من 416 لتراً في المرة الواحدة، وهو ما يفاقم أزمة الموارد خاصة في المدن الكبرى. وتشير تقديرات وكالة حماية البيئة الأميركية إلى أن تقليص مدة الاستحمام من 10 دقائق إلى 5 فقط يوفر آلاف اللترات سنوياً لكل منزل ويخفض استهلاك الطاقة، فيما يؤكد اختصاصيو الجلد أن الماء الساخن لفترات طويلة يجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية ويسبب الجفاف. النتيجة أن تقليل مدة الاستحمام واستخدام الماء الفاتر يمثل خطوة بسيطة لكنها فعّالة لحماية البيئة وصحة البشرة معاً.