
الحرارة المرتفعة تزيد العبء على القلب
يحذّر خبراء من أن موجات الحرارة المرتفعة تؤثر مباشرة في عمل القلب، إذ يدفع ارتفاع درجات الحرارة الجسم إلى بذل جهد إضافي لتنظيم حرارته الداخلية، ما ينعكس على سرعة النبض وضغط الدم. ويوضح اختصاصي فسيولوجيا التمارين مايكل كروفورد أن الجسم عند التعرض للحر يوجّه الدم نحو سطح الجلد لتبريده، ما يؤدي إلى توسّع الأوعية الدموية وانخفاض الضغط، وهو ما قد يسبب أعراضاً مثل الدوخة أو الضعف العام، فيما تشير الدراسات إلى أن معدل النبض قد يرتفع بنحو 10 ضربات في الدقيقة مع كل درجة مئوية إضافية في حرارة الجسم حتى في حالات الراحة. وتشمل العلامات التحذيرية الدوخة والتعب الشديد والصداع وخفقان القلب وتشنجات العضلات والغثيان وضيق التنفس، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى ارتباك أو إغماء وهي علامات ضربة الشمس التي تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً. وتُعد الفئات الأكثر عرضة لهذه المخاطر مرضى القلب والكلى والجهاز التنفسي وكبار السن ومن يتناولون أدوية خافضة للضغط أو مدرات البول، فيما ينصح المختصون بشرب الماء بكميات كافية، ارتداء ملابس خفيفة، أخذ فترات راحة في أماكن باردة أو مظللة، تجنّب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، والانتباه لإشارات الجسم مثل التعب أو تسارع ضربات القلب والتوقف فوراً للانتقال إلى مكان أكثر برودة.

