الجينات وحرارة الجسم تحدد من يجذب البعوض أكثر

الجينات وحرارة الجسم تحدد من يجذب البعوض أكثر

1h

مع دخول الصيف واشتداد انتشار البعوض، قد يشعر البعض أنهم “وجبة مفضلة” لهذه الحشرات المزعجة، لكن الخبراء يؤكدون أن هناك خطوات فعّالة لتقليل فرص التعرض للدغاته. أولاً، التخلص من مصادر المياه الراكدة في الحدائق والشرفات مثل أوعية النباتات وأحواض الطيور، لأنها بيئة مثالية لتكاثر البعوض. ثانياً، استخدام طاردات الحشرات التي تحتوي على مواد تخفي رائحة الإنسان عن البعوض، ما يقلل بشكل كبير من فرص اللدغ. كما يُنصح بارتداء الجوارب في المساء، إذ تُعد منطقة الكاحلين والقدمين أكثر جذباً بسبب التعرق والرائحة. في المقابل، لا تقدم الأساور الطاردة فعالية حقيقية رغم انتشارها تجارياً. وتشير الدراسات إلى أن البعوض ينشط غالباً في ساعات المساء والليل، لكنه قد يلسع أيضاً عند الفجر أو حتى في النهار. أما أسباب انجذابه لبعض الأشخاص أكثر من غيرهم فتعود إلى عوامل مثل الجينات، حرارة الجسم، معدل انبعاث ثاني أكسيد الكربون، والبكتيريا الموجودة على الجلد التي تنتج روائح دقيقة تجذب الحشرات. معظم اللدغات تزول تلقائياً خلال أيام، لكن يمكن استخدام كريمات موضعية لتخفيف الحكة مع تجنب حك الجلد لتفادي الالتهابات.