
الثعابين السامة تتفوق على ردود الفعل البشرية
2h
كشفت دراسة حديثة أن بعض أنواع الثعابين السامة، وعلى رأسها الأفاعي، تنفذ هجماتها بسرعة فائقة تتجاوز قدرة الدماغ البشري على الاستجابة. التصوير عالي السرعة أظهر أن الضربة الكاملة للأفعى من انطلاق الرأس حتى غرس الأنياب وحقن السم تستغرق ما بين 40 و70 ملي ثانية فقط، وقد تصل في بعض الحالات إلى 90 ملي ثانية، بينما يحتاج الدماغ البشري نحو 200 إلى 250 ملي ثانية لمعالجة المثير البصري والرد عليه. هذه الفجوة الزمنية تجعل تفادي اللدغة شبه مستحيل بعد بدء الهجوم، إذ تعتمد الثعابين على آلية بيولوجية متطورة تخزن الطاقة في العضلات وتطلقها بشكل مفاجئ. الخبراء يشددون أن الوقاية وتجنب أماكن وجود هذه الأنواع السامة هو العامل الأهم لتفادي الخطر.

