التلوث الكيميائي يهدد الخصوبة البشرية

التلوث الكيميائي يهدد الخصوبة البشرية

1h

كشفت مراجعة علمية حديثة شملت 177 دراسة أن التلوث الكيميائي المتزامن مع آثار التغير المناخي يشكّل خطراً “مرعباً” على الخصوبة لدى البشر والحيوانات. وأوضحت النتائج أن المواد المسببة لاضطراب الغدد الصماء، مثل البلاستيك والمواد الفلورية (PFAS)، تتحد مع الإجهاد الحراري الناتج عن الاحتباس الحراري لتضاعف الأضرار على جودة الحيوانات المنوية واضطراب الهرمونات. وأظهرت البيانات أن أعداد الحيوانات المنوية لدى البشر انخفضت بأكثر من 50% خلال العقود الأربعة الماضية، فيما تعاني القوارض والطيور من تشوهات في الخصية وزيادة في نفوق الأجنة، بينما يهدد ارتفاع الحرارة تحديد الجنس لدى الأسماك والزواحف. وحذّر الباحثون من أن العالم يقترب من مستقبل “منخفض الخصوبة”، حيث ستكون ثلاثة أرباع الدول تحت معدل الإحلال السكاني بحلول عام 2050، داعين إلى خطوات تنظيمية صارمة للحد من الانبعاثات وتقليل استخدام الكيماويات السامة.