
البيئة البحرية وراء تطور دماغ الأخطبوط
2m 5d
أظهرت دراسة حديثة أن حجم الدماغ الكبير لدى الأخطبوطات لا يرتبط بسلوكها الاجتماعي أو طبيعتها الانفرادية، بل يتأثر بالبيئة البحرية ونمط الحياة. فالأخطبوطات التي تعيش في المياه الضحلة أو قرب القاع تمتلك أدمغة أكبر بسبب كثرة التفاعل مع البيئة والتلاعب بالأشياء، بينما الأنواع التي تعيش في أعماق البحار يكون حجم دماغها أصغر. هذا الاكتشاف يشكل استثناءً لنظرية “الدماغ الاجتماعي” التي تربط نمو الدماغ بالروابط الاجتماعية كما في القرود والدلافين. ويرى الباحثون أن البيئة المعقدة والقدرات الحركية، مثل إدارة الأطراف الثمانية، تلعب دورًا أساسيًا في تطور الأدمغة الكبيرة لدى رأسيات الأرجل، ما يعزز فرضية “الدماغ الثقافي” التي تجمع بين العوامل البيئية والاجتماعية في تفسير نمو الدماغ

