
الأكزيما والصدفية.. كيف نميز بينهما وما طرق العلاج؟
رغم التشابه بين الأكزيما والصدفية في أعراض مثل الجفاف والحكة والالتهاب، فإن لكل منهما خصائصه المميزة؛ فالأكزيما تظهر كبقع جافة ومتهيجة بحدود غير واضحة غالبًا، وتميل للظهور في طيات الجلد مثل داخل الذراعين وخلف الركبتين، وغالبًا تبدأ في الطفولة المبكرة وترتبط بضعف حاجز الجلد وحساسيته للمواد المهيجة. أما الصدفية فتبدو كبقع سميكة حمراء أو رمادية بحدود واضحة مع قشور مميزة، وتظهر عادة في فروة الرأس والمرفقين والركبتين، وقد تصاحبها آلام أو تأثير على الأظافر، وهي مرض مناعي ذاتي يرتبط بتسارع نمو خلايا الجلد وعوامل وراثية. خيارات العلاج تختلف؛ فالأكزيما تعتمد على الترطيب المنتظم والعلاجات الموضعية وتجنب المهيجات، بينما الصدفية قد تحتاج إلى مستحضرات مضادة للالتهاب، أو علاج ضوئي، أو أدوية خاصة. من العادات المساعدة: استخدام مرطبات خالية من العطور، تقليل التوتر، النوم الجيد، وتجنب خدش المناطق المصابة. ويُذكر أن الصدفية قد ترتبط بأمراض أخرى مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب، فيما ترتبط الأكزيما بحالات الحساسية والربو. استمرار الأعراض أو انتشارها يستدعي تقييمًا طبيًا فوريًا.

