تقدّم الجيش الإسرائيلي الجمعة باتجاه حاجز للجيش اللبناني أقامه مؤخراً عند أطراف المنطقة التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان وألقى قنابل صوتية، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

إسرائيل تتقدم باتجاه نقطة للجيش اللبناني في دير ميماس بجنوب لبنان
51m 48s
وأوردت الوكالة الوطنية أن قوّة إسرائيلية تقدّمت "باتجاه أطراف بلدة دير ميماس، وصولاً إلى منطقة التقاطع بالقرب من نقطة مستحدثة للجيش". وأضافت أن الجيش الإسرائيلي ألقى "6 قنابل صوتية في محيط النقطة التي تمركزت فيها قواته عند المدخل الداخلي لبلدة دير ميماس، بالتزامن مع تعزيزات للجيش اللبناني في محيط البلدة" التي تقع في قضاء مرجعيون.
وأفادت الوكالة في وقت لاحق بأن الجيش الإسرائيلي فتّش بعض المنازل في البلدة قبل أن تتراجع قواته من النقطة التي كانت تقدّمت إليها عند أطراف دير ميماس.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
وشاهد مصوّر في وكالة الأنباء الفرنسية دبابتين إسرائيليتين تتقدمان على طريق باتجاه بلدة دير ميماس التي تقع بمحاذاة المنطقة التي تحتلها إسرائيل، قبل أن تتوقفا أمام ساتر ترابي، تتمركز خلفه آليات تابعة للجيش اللبناني. وقال إن آليات الجيش تراجعت نحو مئة متر لكن بقيت متمركزة بمواجهة الدبابتين الإسرائيليتين.
ورداً على ذلك، أرسلت قيادة الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية ومعدات إلى دير ميماس انطلاقاً من منطقة برج الملوك المجاورة. كما طلب الجيش اللبناني الدعم من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل"، التي وصلت إلى الموقع وتعمل على احتواء الحادثة.
يذكر أن الجيش اللبناني يتمركز منذ مدّة في هذه البلدة، وبقي بمنأى من المواجهات بين حزب الله وإسرائيل.
وفي وقت سابق من اليوم، كانت قوات خاصة إسرائيلية قد دخلت بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل الحدودي، حيث أقامت حواجز عسكرية وباشرت عمليات تمشيط بحثاً عن عناصر من حزب الله. كما رُصدت تحركات للقوات الإسرائيلية في مناطق أخرى ضمن القطاعين الأوسط والغربي من جنوب لبنان.
في سياق آخر، قصفت المدفعية الإسرائيلية، بعد ظهر اليوم، وادي نحلة عند أطراف بلدة شقرا في جنوب لبنان. كما قصفت المدفعية الإسرائيلية، بعد ظهر اليوم، وادي نحلة عند أطراف بلدة شقرا في جنوب لبنان.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية، صباح اليوم، بلدتي المنصوري ومجدل زون، ووادي العزية في جنوب لبنان، وسجل تقدم لآليات إسرائيلية باتجاه أطراف بلدة حداثا في جنوب لبنان.
وكانت حدة الأعمال العدائية في لبنان تراجعت منذ أواخر يونيو (حزيران) بفضل مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية والاتفاق الإطاري بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية. إلا أن إسرائيل تواصل شنّ ضربات، وتنفيذ عمليات تجريف ونسف للمنازل.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل "ثأراً" لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وقد أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 4300 شخص، وفق السلطات اللبنانية.
