إحصائيات مرعبة عن انشغال الآباء بالأجهزة

إحصائيات مرعبة عن انشغال الآباء بالأجهزة

2h

أظهرت دراسات حديثة أن الهاتف الذكي لم يعد مجرد وسيلة للتواصل، بل تحول إلى طرف ثالث في العلاقة بين الآباء وأطفالهم، في ظاهرة تُعرف بـ”التكنوفرنس”. هذا الانشغال المفرط بالأجهزة ربطه باحثون مثل براندون ماكدانيال وجيني رادسكي بتراجع التفاعل الأسري، حيث يقضي الآباء نحو 5.12 ساعات يومياً على هواتفهم، ويكونون منشغلين بالأجهزة في 27% من وقتهم مع أطفالهم. وأقر 68% من الآباء في الولايات المتحدة بأن هواتفهم تشتت انتباههم أثناء التفاعل مع أبنائهم.

ويحذر الخبراء من أن هذا التشتيت يضعف قدرة الأهل على التقاط الإشارات العاطفية لأطفالهم، ما قد يؤثر سلباً على نموهم النفسي ويزيد التوتر داخل الأسرة. وفي مراحل لاحقة، يرتبط الأمر بزيادة معدلات القلق والاكتئاب وفرط الحركة وضعف الانتباه لدى الأطفال. ويؤكد التربويون أن المشكلة ليست في التكنولوجيا بحد ذاتها، بل في الإفراط في استخدامها داخل المنزل، إذ يحرم الطفل من أبسط حقوقه: الحضور الحقيقي من والديه.