
أوليفيا رودريغو.. نجمة البوب التي واجهت إدارة ترامب
1h
رفعت المغنية الشابة أوليفيا رودريغو صوتها في مواجهة قضايا سياسية وحقوقية، لتتحول من مجرد نجمة بوب إلى رمز احتجاجي. في مهرجان “ديزي تشين فيلدز” الذي أسسته، جمعت أكثر من 45 ألف شخص وخصصت عائداته البالغة 10 ملايين دولار لدعم منظمات تدافع عن حقوق النساء. نشاطها لم يبدأ من المسرح فقط؛ ففي 2021 ظهرت في البيت الأبيض إلى جانب الرئيس جو بايدن للتشجيع على التطعيم ضد كوفيد-19، ثم انتقدت علنًا قرار المحكمة العليا بإلغاء الحق الفدرالي في الإجهاض. ومع انتخابات 2024، دعمت كامالا هاريس، قبل أن تتحول إلى منتقدة مباشرة لإدارة ترامب. وفي نوفمبر 2025، رفضت استخدام أغنيتها “All-American Bitch” في مقاطع حكومية مرتبطة بالهجرة والجمارك، معتبرة ذلك دعاية عنصرية. رودريغو تؤكد أن الفن ليس مجرد ترفيه، بل أداة لمواجهة السياسات التي تمس الحقوق والحريات.

