
أمنية إنسانية أخيرة للملكة إليزابيث قبل رحيلها
كشفت مصادر مقربة من العائلة المالكة البريطانية أن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية كانت تحمل أمنية إنسانية أخيرة قبل وفاتها، تمثلت في جمع أحفادها في لقاء عائلي واحد يترك لهم ذكرى دافئة معها. ووفق ما أورده الكاتب المتخصص في السيرة الملكية روبرت هاردمان في كتابه المرتقب، فقد حرصت الملكة على دعوة أفراد العائلة إلى قصر بالمورال خلال صيف 2022، رغم التوترات التي كانت تخيم على العلاقات داخل العائلة، خاصة مع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل.
أرادت الملكة أن يحضر جميع الأحفاد، بما في ذلك طفلا هاري وميغان، في محاولة لتعزيز الروابط العائلية وضمان أن تبقى في ذاكرتهم صورة إيجابية عنها. وقد التقت بالفعل حفيدتها الصغيرة ليليبيت، ابنة هاري وميغان، للمرة الأولى خلال زيارة العائلة إلى بريطانيا في يونيو 2022، في مناسبة عيد ميلاد الطفلة، وهو لقاء اعتُبر محاولة لتقريب المسافات داخل العائلة.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
وبحسب هاردمان، بدأت صحة الملكة بالتراجع في صيف 2022، وكانت على دراية بوضعها الصحي، ما دفعها إلى ترتيب شؤونها الخاصة وإنهاء بعض الملفات العالقة. وتوفيت الملكة إليزابيث الثانية في 8 سبتمبر 2022 عن عمر ناهز 96 عاماً، بعد مسيرة حكم استمرت 70 عاماً، لتبقى واحدة من أبرز الشخصيات في تاريخ المملكة المتحدة والعالم.
