أسرار جديدة تكشف عن حياة محمد عبد الوهاب

أسرار جديدة تكشف عن حياة محمد عبد الوهاب

1h

أعادت منصات التواصل الاجتماعي تسليط الضوء على جوانب غير مألوفة من حياة الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، عبر مواد أرشيفية نادرة أبرزت التحديات الاجتماعية والعائلية التي واجهها في بداياته الفنية، إذ نشأ في بيئة دينية محافظة تحت رعاية والده الشيخ الأزهري، ما دفعه لاستخدام أسماء مستعارة ومغادرة المنزل سراً للمشاركة في العروض المسرحية الغنائية. ورغم العقاب العائلي، واصل عبد الوهاب مسيرته حتى التحق بفرقة فنية محترمة، قبل أن تجمعه الأقدار بالشاعر أحمد شوقي عام 1924، ليصبح لاحقاً أحد أعظم الثنائيات في تاريخ الموسيقى العربية. وقد تحولت وصية شوقي الأخيرة له: “يا محمد.. لو كنت بتحبني، غني أشعاري” إلى استراتيجية عمل رافقت عبد الوهاب طوال مشواره، وأثمرت عن روائع غنائية خالدة مزجت بين عبقرية الألحان ورصانة القصائد.